Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

تهتم بقضايا البحث الأكاديمي، وإعادة نشر مقالات الأستاذ أحمد عظيمي وكذلك الترويج للقضايا الفكرية التي تخدم الأمة العربية

آفاق حل القضية الفلسطينية

 

http://www.ech-chaab.net/old/index.php?option=com_content&task=view&id=11577&Itemid=98 

  20/12/2010

أين تسير القضية الفلسطينية     

رهان المفاوضات وتحديات المقاومة

 

 

غاص د. احمد عظيمي، أستاذ بكلية العلوم السياسية والإعلام بجامعة الجزائر، في عمق الصراع العربي الإسرائيلي وساير تطوراته ومنحناه وما أفضى إليه في القضية الفلسطينية، التي تبقى بلا تسوية رغم المفاوضات المتعددة الأطوار والمراحل والمقاومة، التي تطرح بديلا لتحريك الوضع الستاتيكي وإخراجه من حالة الجمود الطويلة نحو انتزاع الحق المهضوم والحرية المنتهكة والسيادة المنعدمة والأرض المغتصبة.

وقال د. عظيمي (الخبير في الشؤون الأمنية له مؤلفات في الشبكات الإرهابية عبر العالم التي تتخذ من الإسلام مطية في نشاطها) بندوة نقاش نظمها أمس مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات الإستراتيجية بقاعة المحاضرات بجريدة ڤالشعبڤ حول ڤآفاق حل القضية الفلسطينية بين المفاوضات والمقاومةڤ، أن الوضع المعقد والطريق المسدود يفرض بدائل أخرى.
وحسب د.عظيمي، الذي أكد أكثر من مرة بان مداخلته لا تعبر سوى عن وجهة نظره المتحررة من أي انتماء وصبغة سياسية، لكن يحمل الجرح الفلسطيني في الأفئدة والقضية المركزية في القلب والعقل، فان البدائل الأنسب تمر حتما باعتراف القيادات والفصائل الفلسطينية بالفشل والانسحاب الجماعي، لترك مقود النضال للجيل الجديد المتحرر من املاءات المحيط العربي  وشروطه المقتنع حتى الثمالة، بان القضية الفلسطينية اكبر من أن تحاصر في الدوائر الضيقة ويتنازل عنها رويدا رويدا للطرف النقيض الاسرائلي.
وسبب هذا التراجع الرهيب للقضية الفلسطينية التي لم تستغل مقومات كانت متوفرة لها في أوج الصراع العربي الاسرائلي وجبهة التناحر المفتوحة بين الشرق والغرب أيام زمان، راجع حسب د.عظيمي إلى أكثر من عامل محلي عربي إقليمي ودولي وتصب مجمل العوامل والمبررات في خانة واحدة، الخيانة الملتمسة في كل المستويات التي تخلت عن أقدس قضية وأكبرها على الإطلاق. وراحت ليس فقط التنكر للثوابت والالتزامات، بل تتعامل مع الطرف النقيض وكان السلام معه قابل للتجسيد، والمشروع الوطني الفلسطيني ممكن التحقيق عبر مسارات تفاوضية مختلة التوازن والأهداف والغايات.
وزادت في هذا السقوط الحر عن القيم ومبادئ التحرر تراجع العرب عن فلسطين وترتيبها في خانة أخرى بعيدة عن الأولويات والضرورات القصوى، وبعيدة عن الطرح الذي ولد كل شرارات النضال والحروب على مدى عقود من الزمن: أن دعم فلسطين فرض عين لا يمكن التنازل عنه والتخلي تحت أي مبرر وعذر.
انهارت كل الأشياء في رمشة عين، وسقطت كأوراق الخريف من أعين القادة العرب الذين يجري كل واحد منهم وراء همومه ومشاكله، تاركا الفلسطينيين تحت الحصار، وسدت المنافذ في تزويد المقاومة الفلسطينية في غزة واغلفت الممرات، وحوصرت تحركات المقاوم الفلسطيني الصامد في كل مكان.
واكبر تحد وأقواه على الإطلاق خوض إسرائيل حربا ضروسة على غزة دون تحرك عربي بالكيفية اللائقة المقبولة، والغريب أن اغلب القادة العرب اكتفوا بالتنديدات في مواجهة إسرائيل الموظفة أسلحة جديدة على الفلسطينيين بغزة، وجهوا أصابع الاتهام إلى حماس محملين إياها مسؤولية ما جرى من تصعيد، فقاطعوا قمة الدوحة لدعم المقاومة باعتبارها ورقة رابحة في المواجهة مع إسرائيل.
في ظل هذه المفارقات العجيبة، كيف السبيل إلى المفاوضات مع إسرائيل؟، وهل يعول على هذا الخيار في ظل الوضع المتهرئ على استعادة فلسطين في الحدود المعترف بها بعد حرب جوان ٦٧ عاصمتها القدس الشريف؟.
بالنسبة للدكتور عظيمي، فان السير في هذا الاتجاه إضعاف للذات وانتحار، لان الطرف الإسرائيلي هو الأقوى في المعادلة ويملك أوراق ضغط استمدها من الضعف الفلسطيني وتناحره وانقسامه وتسليم القرار لجهات عربية تاجرت بالقضية سنين وسنين، جاعلة منها مطية لمآرب مصلحيه وكسب ولاء الغرب من اجل انتزاع منه المساندة لديمومة الحكم.
فنيدس بن بلة

 

 

لاستعادة فلسطين   

المقاومة الخيار الوحيد

 

 

لاتزال القضية الفلسطينية تدور في حلقة مفرغة، بعد أن غرقت في بحر المفاوضات التي استغرقت زمنا طويلا، دون أن تؤدي إلى تحقيق حلم كل الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية قوية وعاصمتها القدس الشريف.

والملاحظ، أن السلطة الفلسطينية دأبت منذ سنوات على تقديم المزيد من التنازلات ودخلت في مفاوضات ماراطونية لم تجن منها سوى الجحود الاسرائيلي، الذي كان يقابل سلسة التنازلات بشروط تعجيزية، بلغت حد التعنت في الاستقرار في سياسة الاستيطان وسط استهجان عالمي واسع النطاق، كان آخرها موقف الاتحاد الأوروبي من تجميد عملية الاستيطان، دون أن يؤثر ذلك في مسار بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على انقاض البيوت الفلسطينية، تسارعت وتيرة هدمها في وقت لاتزال فيه السلطة الفلسطينية تستعطف العالم وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية، التي رفعت راية الاستسلام تاركة الكيان الصهيوني يعبث مثلما يشاء بل وتشجعه بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي.
السلطة الفلسطينية التي لاتزال ترفع شعار التمسك بالسلام وبالمفاوضات وتعتبره الخيار الوحيد، وكأنها تمنح ورقة ضغط أخرى للعدو الاسرائيلي أمام ضعف وهوان عربي لم يسبق له مثيل.
وفي هذا الصدد، لم يخطىء الأستاذ أحمد عظيمي عندما اعتبر أن طرح القضية الفلسطينية كقضية صراع عربي ـ اسرائيلي تسبب لها الكثير من الخسائر، لأن العرب لم يحاربوا اسرائيل ولأن السلطة سلمت أوراقها إلى دول عربية تاجرت ولاتزال تتاجر بها، من أجل تحقيق مكاسب ضيقة لها وللقوى المعادية للقضية الفلسطينية.
بعد هذا المسار الطويل من التفاوض من أجل استرداد الحقوق المسلوبة، لم يجن الفلسطينيون أي شيء، واقعهم اليومي المزري وسياسة الميز العنصري التي يمارسها الاسرائيليون بطريقة ممنهجة، جعلت أي حديث عن التفاوض يعد مضيعة للوقت فما هو الحل؟.
الحل من وجهة نظر عظيمي، يكمن في ضرورة إقرار السلطة الفلسطينية بفشلها في هذا المسار التفاوضي التي اختارته لإقامة الدولة الفلسطينية، ويذهب إلى أبعد من ذلك عندما يؤكد على أن حل السلطة الفلسطينية أفضل من بقائها في ظل استمرار الاخفاقات والنكسات وآخرها تخلى الادارة الأمريكية عن أهم مطلب فلسطيني وهو تجميد الاستيطان لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر فقط بمواصلة المفاوضات مع الاسرائيليين.
والإخفاق لم يمس فقط السلطة الفلسطينية وإنما شمل كل الأحزاب السياسية الفلسطينية بما فيها حماس، التي فشلت من وجهة نظر الدكتور عظيمي، في توحيد الصف الفلسطيني وتغليب المصلحة الذاتية الحزبية على المصلحة العامة لكل الشعب الفلسطيني، ليقترح تفويض الشعب في خيار الثورة والانتفاضة وأن يقود أجيال اليوم مسار المقاومة، الذي يعد الحل الوحيد والأوحد لبلوغ غاية الاستقلال، بعد أن جرب الفلسطينيون كل أشكال التفاوض السلمي الذي قد يؤدي إلى تحقيق بعض المكاسب في حالة ما إذا رافقتها انتفاضة شعبية مستمرة لتعرية ممارسات الكيان الصهيوني، مثلما حدث أيام الانتفاضة الأولى، التي شوهت صورة اسرائيل في الغرب ودفعته إلى الضغط عليها من أجل الجلوس إلى طاولة التفاوض.
الانتفاضة والثورة والمقاومة تعد أحد أهم أسلحة استرداد الحقوق المسلوبة، والثمن قد يكون باهضا والمعاناة قد تستمر طويلا، لكنها الطريق الوحيد لبلوغ النصر عوض التركيز فقط على التفاوض في الصالونات والخنوع للإبتزاز الغربي والعربي.
سلوى/ روابحية

 

 

 

20/12/2010

تساؤلات عن أسباب الانكسارات   

القوة المسلحة الرد المناسب للغطرسة الإسرائيلية

 

 

أثار نقاش الندوة المنظمة من طرف مركز الأمة بجريدة «الشعب» تحت عنوان «آفاق القضية الفلسطينية بين المفاوضات والمقاومة» أمس، عدة نقاط مهمة تتعلق بالقضية الفلسطينية ومصيرها، في ظل المعطيات الجيوسياسية الحالية والتي نشطها أستاذ العلوم السياسية أحمد عظيمي.

 حيث تطرق المحلل السياسي عبد المالك سراي، إلى عوامل فشل القضية الفلسطينية أهمها خيانة القضية والتواطؤ مع إسرائيل، سواء على الصعيد الداخلي أو العربي أو الدولي وعلى رأسهم البيت الأبيض، وعدم الاستثمار في الإمكانيات المالية الفلسطينية الموجودة في الخارج.
وأشار أيضا سراي إلى انه هناك تعامل فلسطينيي إسرائيلي أمني، وهو ماساهم في مساعدة إسرائيل على التحكم في أمن المنطقة واغتيال العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة.
وقال سراي أن القضية الفلسطينية تحتاج لجيل جديد ونفس آخر، من اجل إعادة النظر في المسار التاريخي للقضية وبعث الروح الثورية فيها، خاصة برودة الشارع العربي اتجاهها، ودعا إلى تبني القضية من الداخل وإيجاد الحول بدل اللجوء إلى واشنطن المتواطئة مع إسرائيل، من خلال الرجوع إلى الشباب الفلسطيني.
أما الأستاذ مصباح مناس، فقد أشار في تدخله إلى أن إسرائيل تتلاعب بالفلسطينيين من خلال المفاوضات، حيث تقوم إستراتجيتها في هذا الصدد على أمرين، أن تكون المفاوضات ثنائية مباشرة، وان تكون غير مشروطة. واستنادا إلى ذلك، يتم تحييد كافة الأطراف الدولية ومؤسساتها بما فيهم العربية واقتصار أمر التدخل على التفاوضية الأمريكية.
فحسب مناس، فان المفاوضات الثنائية تضع الطرف الفلسطيني مجردا من المساندة الدولية ومن قوة القانون الدولي، كما يجعلها عمليا واقع تفاوضي إرغامي بين القوة الصهونية والطرف الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال وهو أمر مخالف للمواثيق الدولية، وبالتالي على الطرف الفلسطيني اللجوء إلى المقاومة بدل المفاوضات غير المتوازنة والمتكافئة.
وأشار المتدخل إلى أن وجود إسرائيل كيان وظيفي وجد لخدمة المصالح الغربية في المنطقة، وهو ظاهرة عابرة في التاريخ سيأتي يوم وتنفض فلسطين عن أرضها الطغاة .
من جهته، تطرق الأستاذ مجور إلى عدم تحلي المسؤولين الفلسطينيين بنفسية معادية للاحتلال  ووضوح الرؤية وإذا يريدون لقضيتهم، كما أشار إلى أن الفلسطينيين كانت لهم إمكانية النجاح في العصر الذهبي أيام الحركات التحررية والأنظمة الثورية إلا أنهم لم يحسنوا استغلالها.
أما رمضان تعزيبت عضو المجلس الشعبي الوطني، فتطرق إلى حل الدولة الواحدة بين الشعبين والاعتماد على النمو الديمغرافي كوسيلة ضغط وتفوق، مع التذكير بان ما أطال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هو كيفية طرحه بأنه صراع عرب صهيوني واستعماله من قبل بعض الأنظمة العربية كورقة رابحة لتحقيق مصالحها عند التعامل مع الدول الكبرى.
 
بيد أن الشيخ حسين عنبر، مسؤول الشؤون الدينية بالسفارة الفلسطينية بالجزائر، أشار إلى أن إسرائيل نجحت في إبعاد القضية عن بعدها الإسلامي وعن الأمة العربية، وقسمت الصراع إلى قضية الاستيطان و قطاع غزة، وارع ذلك الى افتقادهم لرؤية إستراتيجية لإسرائيل على انه احتلال.
وفي تعقيب له على ما طرح من مداخلات وتساؤلات، قال احمد عظيمي أنه يجب الإشارة إلى أن الشعب الفلسطيني جرب كل الأساليب المتاحة من مقاومة وانتفاضة ومفاوضات وطروحات سياسية ودبلوماسية سلمية، رغم تغير كل الظروف التاريخية التي تصب ضده، إلا انه يبقى الثوري الذي لا يمكن الضغط عليه أو يستكين ولابد أن يتوجه إلى الثورة فهي السبيل الناجع لمواجهة العدو.
وفي هذا السياق، أشار عظيمي إلى أن الجيش الإسرائيلي يخشى الحرب اللاتماثلية، خاصة تلك الحروب التي تقودها الشعوب لا الجيوش الكلاسيكية، وبالتالي تتلاشى لديه الفرص في استعمال قوته وتتشتت، وهنا على العرب أن لا يتدخلوا في الشؤون الداخلية لفلسطين، لأنها لا تخدم سوى مصالحها وتتاجر بالقضية وان يدعموها من بعيد من خلال الدعم السياسي والدبلوماسي وضرب المصالح الغربية، وهي الفكرة التي أشار إليها الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين عندما قال اضرب الغرب في جيبه.
ودعا عظيمي الفلسطينيين إلى عدم الاعتماد كثيرا على الجامعة العربية التي أثبتت فشلها، والتحلي بالانضباط الثوري وخلق رموز فاعلة وموحدة التي غابت بعد وفاة أبو عمار وحتى في الوطن العربي، وان يكون الحل من الداخل ومن الواقع الفلسطيني مع تحقيق الأهداف.
سعاد بوعبوش

 


 

 

 

20/12/2010

خيار المفاوضات معطل   

أي رؤية سياسية بديلة!؟

 

 

توجد المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين في سقف من الانسداد المقلق مرده مواقف المتطرف نتنياهو الذي لا يؤمن بها وإنما يظهر بمظهر ذلك الشخص الباحث عن تسوية وهمية، وسلام لايريد له أن يتحقق أبدا، والمصدر الآخر هذا الانسداد هو الادارة الأمريكية التي لاترغب في أن تكون راعية حل يكون لصالح الفلسطينيين، لذلك لم تبد أي قلق متزايد من استكمال أو توقيف عملية الاستيطان، بعد أن أدركت بأن الكف عن هذا العمل يعني نأفكار جديدة.. لبلورتها تحل محل توقيف الاستيطان، ولاخيار أمام المعنيين إلا الاستعداد الى ماهو أصعب لاحقا.

القيادة الفلسطينية المشرفة على عملية المفاوضات ضاقت عليها هوامش التحرك باتجاه التسوية الثنائية بينها وبين إسرائيل، وقررت نقل كل هذا الانسداد الى المنتظم الدولي أي الامم المتحدة، وهذا لإضفاء الشرعية على أي مسعى مستقبلي، لكن نسيت هذه القيادة بأن الفيتو الأمريكي هو دائما في خدمة إسرائيل، وفي تاريخ مجلس الأمن لم يسجل أي إدانة لهذا الكيان، على جرائمه المقترفة ضد الفلسطينيين، بالأمس فقط رفض الإتحاد الأوروبي الاعتراف بالفلسطينيين في إقامة دولتهم، التي ستنسلخ عن إسرائيل على غرار ما وقع للسلطة.
والاسرائيليون أو الأمريكيون غير متحمسين، أو بالأحرى متحفظين على اخراج القضية من إطارها الرباعي (إسرائيل، السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة، مصر)، ولاينتظر عباس أي دعم من واشنطن عندما يطرح أي شيء على مجلس الأمن، بالرغم من أن الأوروبيين أو الأمريكيين يرون في عباس الشخص الأكثر قابلية للتعامل معه، كشريك سياسي مقبول خوفا من شخصية أخرى كل القضية الفلسطينية ذات البعد العربي والاسلامي تدور في هذه الحلقة الضيقة وفي هذا المربع المحدود محاصرة  بمنطق تفاوضي غير واقعي مختصر في الاستيطان، وهذا المطلب أصبح هو المسيطر والطاغي على كل المطالب الأخرى، يختزل انشغال القيادة الفلسطينية في الحفاظ على الأرض، ولاندري إن كانت هذه القيادة قد قرأت أبعاد هذا المطلب، الذي صنفته إسرائيل في خانة المطالب التعجيزية التي لايمكن مسايرتها أو التعامل معها مستقبلا.
وهذا ما يحصل اليوم، الاسرائيليون عاودوا الكرّة من خلال دعوة عباس قصد مراجعة هذا المطلب وازاحته نهائيا عن طريق هذا المسعى، أو العمل على ايجاد مطلب آخر أكثر مرونة للنقاش، إلا أن الفلسطينيين رفضوا التنازل عن هذا المبدأ الراسخ، ويواصلون المناورة، على أساس أنه الخيار الذي لابديل عنه.
والإدارة الأمريكية موافقة على التخلص من هذا المطلب حتى يمكن أن تنتقل الى مرحلة أخرى في رزنامة جورج ميتشل المعدة لهذا الغرض، وعليه فمن واجب القيادة الفلسطينية تقييم هذه الفترة من المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين على ضوء المطلب الخاص بتوقيف الاستيطان، إن كان إيجابيا أم سلبيا!؟ وهل يتم مواصلة التمسك به؟ إنها الأسئلة التي تفرض نفسها في الوقت الراهن!؟ بسبب كل هذا التداخل في سرعة تسيير هذا الملف الشائك.
وقد تفاجأ الملاحظون لاعتراف واشنطن بفشلها في اقناع إسرائيل بالتخلي عن الاستيطان بكل هذه السهولة، ولم يصدر مثل هذا التصريح عن جورج ميتشل وانما كان عن دوائر تنشط في الملف الشرق الأوسطي، وأسند الى جهات عليا في البيت الأبيض على أن الادارة الأمريكية تشعر بالضجر، والكلل من جراء استمرار الفلسطينيين في عدم التخلي عن مطلب الاستيطان والتلويح به في كل مرة.
كل هذا الزخم السياسي مفاده الملموس هو أن القضية الفلسطينية لاتحل غدا، ومازال الطريق شاقا أومضيا، يتطلب مزيدا من النفس الطويل، لإحداث اطلالة على النفق، لأن الأمر ليس هنيا كما يتصوره البعض، فمن الصعوبة بما كان أن تفاوض على أكثر من جبهة إسرائيل، الولايات المتحدة ومصر، مثل هذه الاستشارات السياسية متواصلة منذ الأزل، لكنها للأسف أبقت دار لقمان على حالها، والحل ليس غدا، وفي هذا الاطار طالبت جامعة الدول العربية من الولايات المتحدة حل القضية وليست إدارتها.
هذا هو عرض حال اليوم، للأسف وكم من مرة قلناها إن نتنياهو لايعطي أي شيء لعباس، وقد يخطئ من يعتقد ذلك، واستراتيجية حركة فتح هو ازعاج إسرائيل والحاق بها مزيدا من القلق حتى تعرف بأنها أمام «'شريك» عنيد، لايتركها تتصرف وفق ما شاء مزاجها.
إننا حقا أمام مفاوضات فريدة من نوعها، لأن الهدف ليس محددا قبليا، ماذا يريد عباس من نتنياهو؟ هل الحصول على مكاسب سياسية تتحرك فيما بعد الى تطبيقها على الأرض؟ ليس هناك قوة معنوية أو سلطة إلزامية تحتم على اسرائيل التقيد بأي مطلب فلسطيني؟؟ الأمم المتحدة مهمّشة في كل هذا المسار، إذًا الضمانات الدولية غير موجودة، ولايمكن الاعتماد على التغطية الأمريكية أو المصرية، لأنها أثبتت مع الوقت محدوديتها في اقناع الآخر، وخير دليل على ذلك مسألة المستوطنات.
فعلى القيادة الفلسطينية الحالية البحث عن مقاربات أخرى ما دامت لم تتحصل على ما كانت تنتظره من المستوطنات، هذه الأخيرة سيتواصل إنجازها أمام أعين الجميع، ما دامت حكومة إسرائيل لم تتلق الرد الشافي عن الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وأشياء تطالب بها منذ زمن بعيد.
جمال أوكيلي

 

 

 

 

20/12/2010

تساؤلات عن أسباب الانكسارات   

القوة المسلحة الرد المناسب للغطرسة الإسرائيلية

 

 

أثار نقاش الندوة المنظمة من طرف مركز الأمة بجريدة «الشعب» تحت عنوان «آفاق القضية الفلسطينية بين المفاوضات والمقاومة» أمس، عدة نقاط مهمة تتعلق بالقضية الفلسطينية ومصيرها، في ظل المعطيات الجيوسياسية الحالية والتي نشطها أستاذ العلوم السياسية أحمد عظيمي.

التفاصيل

 

 

 

20/12/2010

لاستعادة فلسطين   

المقاومة الخيار الوحيد

 

 

لاتزال القضية الفلسطينية تدور في حلقة مفرغة، بعد أن غرقت في بحر المفاوضات التي استغرقت زمنا طويلا، دون أن تؤدي إلى تحقيق حلم كل الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية قوية وعاصمتها القدس الشريف.

التفاصيل

 

 

 

20/12/2010

أين تسير القضية الفلسطينية   

رهان المفاوضات وتحديات المقاومة

 

 

غاص د. احمد عظيمي، أستاذ بكلية العلوم السياسية والإعلام بجامعة الجزائر، في عمق الصراع العربي الإسرائيلي وساير تطوراته ومنحناه وما أفضى إليه في القضية الفلسطينية، التي تبقى بلا تسوية رغم المفاوضات المتعددة الأطوار والمراحل والمقاومة، التي تطرح بديلا لتحريك الوضع الستاتيكي وإخراجه من حالة الجمود الطويلة نحو انتزاع الحق المهضوم والحرية المنتهكة والسيادة المنعدمة والأرض المغتصبة.

 

 

 

20/12/2010

  

الانسداد مسؤولية العرب والمسلمين

 

 

يعتبر العرب والمسلمون الخاسر الأول والأخير في القضية الفلسطينية، وتباهي طرف عربي أو مسلم على آخر بنصرة القضية الفلسطينية على حساب أخيه لن يزيد في الملف إلا الويلات والمآسي حيث أجمع المشاركون أمس في الندوة حول «آفاق حل القضية الفلسطينية بين المفاوضات والمقاومة» التي نظمها مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات الإستراتيجية بمقر جريدة «الشعب» حول ضرورة توحيد جميع الجهود والأفكار والاستراتيجيات لدعم القضية وعدم التهجم وتحميل أية جهة فلسطينية أو عربية أو إسلامية مسؤولية ما وصلت إليه القضية لأن كل هذا سيصب في مصلحة إسرائيل التي نجحت في نقل اهتمام العرب والمسلمين من العداء لإسرائيل إلى العداوة فيما بينهم وهو الذي يصنع الفارق حاليا في موازين القوى.

 

 

 

20/12/2010

خيار المفاوضات معطل   

أي رؤية سياسية بديلة!؟

 

 

توجد المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين في سقف من الانسداد المقلق مرده مواقف المتطرف نتنياهو الذي لا يؤمن بها وإنما يظهر بمظهر ذلك الشخص الباحث عن تسوية وهمية، وسلام لايريد له أن يتحقق أبدا، والمصدر الآخر هذا الانسداد هو الادارة الأمريكية التي لاترغب في أن تكون راعية حل يكون لصالح الفلسطينيين، لذلك لم تبد أي قلق متزايد من استكمال أو توقيف عملية الاستيطان، بعد أن أدركت بأن الكف عن هذا العمل يعني نأفكار جديدة.. لبلورتها تحل محل توقيف الاستيطان، ولاخيار أمام المعنيين إلا الاستعداد الى ماهو أصعب لاحقا.

 

 

Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article