Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

تهتم بقضايا البحث الأكاديمي، وإعادة نشر مقالات الأستاذ أحمد عظيمي وكذلك الترويج للقضايا الفكرية التي تخدم الأمة العربية

الدرس العاشر: المقابلة

الدرس العاشر: المقابلة

 

  1. تعريف

هي  من وسائل جمع البيانات. نستطيع تعريفها بكل بساطة بالقول أنه لقاء يجمع بين فردين أحدهما باحث ويريد أن يعرف فهو يسأل والآخر مفردة من عينة أو مجتمع بحث فيجيب عن أسئلة الباحث.

تساعد الباحث "على الوقوف على قيم وآراء واتجاهات ومعتقدات المبحوث"[1]

يلجأ إليها عندما يحتاج الباحث لدراسة مواقف المبحوثين وآرائهم واتجاهاتهم وتفاعلاتهم مع الأسئلة المطروحة.

 

  1. خصائص المقابلة

يجملها عبد الباسط محمد حسن[2] في العناصر التالية:

  • التبادل اللفظي بين الباحث والمبحوث وما يرتبط به من استخدام تعابير الوجه والهيئة ونظرات العينين والإيحاءات والسلوك العام؛
  • المواجهة بين الباحث والمبحوث؛
  • استعمال المقابلة لغرض واضح ومحدد

 

  1. أهمية المقابلة

تتمثل في كون الباحث يستطيع التعرف على المبحوث عن قرب وتسجيل ردود أفعاله.

 

  1. أنواع المقابلات

توجد تصنيفات مختلفة للمقابلة، حيث يمكن تصنيفها من حيث الغرض منها (جمع بيانات، تشخيصية، علاجية)، ومن حيث عدد المبحوثين (فردية، جماعية)، لكننا نكتفي هنا بالتصنيف المتعلق بالمرونة أي من حيث أنها مقننة أو غير مقننة.

4-1- المقابلة المقننة: تكون فيها قائمة الأسئلة محددة والإجابات كذلك. توجه نفس الأسئلة، من طرف نفس الباحث، لكل المبحوثين بنفس الترتيب وبنفس الكلمات وبنفس الطريقة.

4-2- المقابلة غير المقننة: لا توجد أسئلة محددة. يتعمق الباحث للحصول على معلومات كثيرة متعلقة بالمبحوث.

 

  1. شروط إجراء المقابلة

هناك مجموعة شروط لا بد أن تتوفر لإجراء المقابلة وهي:

    1. ظروف إجراء المقابلة: اختيار التوقيت والمكان المناسبين، واكتساب ثقة المبحوث، وتحضيره بحديث جانبي قبل مباشرة الأسئلة المتعلقة بالبحث؛
    2. التحكم في مجرى المقابلة: بحيث لا يضيع الوقت أو ترك المبحوث يتكلم في أي شيء دون أن يجيب عن الأسئلة المتعلقة بالمقابلة أو يتهرب من الإجابة عن بعضها؛
    3. تسجيل الإجابات، بعدم الاعتماد على الذاكرة واستعمال المسجلة مع ملاحظة أن بعض المبحوثين يرفضون أو ينزعجون من وجود مسجلة.

 

  1. مزايا المقابلة

تتمثل في العناصر التالية:

  • يلتقي الباحث بالمبحوث مما يمكنه من ملاحظة ردود أفعاله وحركات يديه..الخ؛
  • المرونة في طرح الأسئلة بمعنى إمكانية شرح الأسئلة وتبسيطها؛
  • تفضل في المجتمعات حيث تنتشر الأمية؛
  • يطلع المبحوث على الأسئلة بالتتالي الواحدة تلو الأحرى ولا يطلع عليها قبل كلها (حالة السبر) قبل الإجابة؛
  • تتم المقابلة  في حصة واحدة يجيب فيها المبحوث بدون أن يتأثر بآراء غيره؛
  • يتحصل الباحث على إجابات عن كل الأسئلة، حتى في حالة رفض المبحوث الإجابة يسجل ذلك كموقف.

 

  1. سلبيات المقابلة

تتمثل في العناصر التالية:

  • إمكانية تأثر الباحث بالمبحوث؛
  • إمكانية التحيز لرأي معين؛
  • تتطلب وقتا طويلا أو العديد من الباحثين في نفس الوقت؛
  • تجري وجها لوجه مع المبحوث مما يجعله لا يرد أو لا يجيب بصدق عن بعض الأسئلة.

 

 

[1]- غريب

[2]- أنظر:

Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article