Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

تهتم بقضايا البحث الأكاديمي، وإعادة نشر مقالات الأستاذ أحمد عظيمي وكذلك الترويج للقضايا الفكرية التي تخدم الأمة العربية

الدرس السادس: المنهج المقارن

 

الدرس السادس: المنهج المقارن

 

 

  1. تعريف المنهج المقارن:يعني مقارنة الأشياء ببعضها البعض، وتتم على مستويين:
  • المستوى الخارجي (الشكلي): الأعداد، الأحجام، الألوان؛ المسافات ..
  • المستوى الداخلي (الجوهري): البنيات الأساسية المكونة للظاهرة. دراسة داخلية للظاهرة.

تتم المقارنة بالوقوف على أوجه الاختلاف والاتفاق بين الظواهر مع تحديد الأسباب والمسببات للتباين والاتفاق بينها.

للمنهج أهمية كبيرة في البحوث الاجتماعية لأنه يفيد في دراسة الظواهر ذات الطابع المقارن

لاحظ علماء الاجتماع بأنه من غير الممكن القيام ببحوث في العلوم الاجتماعية باستعمال المنهج التجريبي لأنه ليس من السهل إرضاخ المجتمع للتجربة بفعل استقلالية عناصر المجتمع بعضها عن بعض وبشساعة المجتمع وعليه تم اللجوء إلى المقارنة التي تمكن الباحث في المجتمعات من الحصول على معلومات حقيقية.

بالنسبة لدوركايم فأن هذا المنهج هو عبارة عن "تجريب غير مباشر" لأنه في التجريب يستخلص الملاحظ للتجربة العلاقة بين مجريات التجربة

شكل الاستقراء (أنظر أسفله) منطلقا لهذا المنهج الذي يعتبر، بالنسبة للكثير من الباحثين، نتهج علم الاجتماع بدون منازع

خصوصيات المنهج: تقل مادلان غراويتز[1]  أن من خصوصيات هذا المنهج كنه لا ينص على إجراءات تقنية خاصة فهي نفسها المستعمل في كل العلوم الاجتماعية، فهو يعتمد على مقارنات سواء تعلق الأمر بدراسة قطاع معين (مقارنة بين مختلف الأنماط الانتخابية) أو بملاحظة كمية

 

2-استخدامات المنهج المقارن

  • يفيد التحليل المقارن في اكتشاف المتغيرات الجديدة في الظواهر التي لا تظهر إلا من خلال التحليل المقارن
  • يفيد في اكتشاف قوانين جديدة
  • يوضح خصائص الأشياء وتمايزها بمقابلتها مع بعضها البعض

 

3-خطوات تطبيق المهج المقارن

  • تحديد الإشكالية (السؤال الرئيسي والتساؤلات والفرضيات)
  • جمع ووصف وترتيب المعلومات والبيانات المتحصل عليها
  • وضع جدول للعناصر المتشابهة على المستوى الداخلي والخارجي
  • وضع جدول للعناصر المختلفة على المستوى الداخلي والخارجي
  • تفسير وتحليل خواص التشابه والاختلاف الرئيسية والثانوية
  • صياغة النتائج العلمية بما يستجيب لتساؤلات البحث والتأكد من صحة أو عدم صحة الفرضيات.

 

4-أنواع المقارنات

  • المقارنة التأريخية: مقارنة الظاهرة الاجتماعية في تواريخ مختلفة لمعرفة التطورات والتغيرات التي تحدث عليها.
  • المقارنة المكانية: مقارنة الظاهرة الاجتماعية في مكان معين بمثيل لها في مكان آخر لمعرفة أوجه الاتفاق والاختلاف.
  • المقارنة الزمكانية: مقارنة الظاهرة الاجتماعية في مكان معين وفي زمن معين بمثيلتها في مكان آخر وفي زمن آخر (مقارنة دور الصحافة في الجزائر في الوقت الراهن ومقارنة ذلك  بدورها في مرحلة الستينيات في نفس البلد ثم مقارنة هذا الدور بمثيله في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترتين.)

 

5-صعوبات المنهج المقارن

  • صعوبة تحديد الوحدة الطبيعية للمقارنة (المقارنة بين الطلبة والطالبات: على أي أساس؟)
  • صعوبة تحديد الظاهرة القابلة للمقارنة
  • صعوبة حصر المتغيرات الأساسية في الظاهرة
  • مدى مصداقية المعلومات المجمعة.

 

 

 

 

[1]- M/ Grawitz ; op. cit. ; P.418

Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article